تصريحات المليفي الأخيرة عن رئيس مجلس الوزراء تستحق من المتابع السياسي في الشأن الداخلي الكويتي التوقف عندها والتفكر بها بتجرد ، فنحن كما نقول دائما نتبع مسيرة المنطق والعقل ونتجرد من حبنا لفلان لأنه شيخ وكرهنا لعلان لأنه فداوي ، هذا الموضوع ذهب مع أدراج الرياح ولن يعود للأبد حتى لو حجّت البقر على قرونها طالما سرنا على هذا النهج في تبني الديمقراطية التي بهرنا بها الدنيا في شتى أصقاع الأرض وأعجب بها كل مهتم بهذا الأمر وان كانت منقوصة فنحن بالنهاية لدينا برلمان قوي يستطيع عزل الأمير كما حصل مع عزل سمو الأمير الوالد الشيخ سعد حفظه الله وأرجعه الينا سالما معافى ، ويستطيع استجواب رئيس الحكومة بشخصه وصفته كما حصل ابّان أزمة الدوائر الخمس وافرازاتها وغيره من الأمور التي تثبت بأن ديمقراطيتنا وان كانت ناقصة الا أنها فريده من نوعها في الشرق الأوسط اذا استثنينا اسرائيل كدولة ديمقراطية ولبنان سابقا ، أما أي ديمقراطية ثانية فسلق بيض ولا تستحق أن تسمى الا ديمقراطية الحاكم وحزبه .
المليفي رجل أعرفه جيدا من النوع المحب لوطنه ورجل خدوم وليس كما يحاول بعض رؤساء تحرير الصحف بأن تصريحاته شخصية وضد رئيس الوزراء لأن الحكومة ضيّقت على أعماله التجارية فهذا كلام غير صحيح عن الرجل لا من قريب ولا من بعيد وللمعلومية الرجل ليس بتاجر أصلا ولا يملك مبالغ ضخمة في البنوك وهذا الكلام قيل عنه محاباة من بعض الصحف لرئيس الوزراء الذي يهتم ويقدّر الصحيفة التي تصفق له وتضرب كل ما يحاول المساس به بأي شكل من الأشكال حتى لو كا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ