لا يختلف اثنان على وطنية أحمد السعدون رئيس مجلس الأمة السابق والعضو في البرلمان منذ عام 1975 وحتى الآن ،،، فهو وان اختلفت معه رجل وطني بمعنى الكلمة وأظنه لا يخشى في الله لومة لائم ،،، وهذا أمر زكاه عليه خصومه قبل أنصاره ومحبيه ،،،
وقد أثار هذا النائب المخضرم ضغينة الكثيرين من خلال تصريحاته الأخيرة حين نبه أبناء الأسرة الحاكمة بان ناقوس الخطر قد دق على حكمهم الذي يتداعى كما أشار وحذرهم من إن الممارسات التي يعملها الشيوخ وتصريحاتهم النارية تنعكس سلبا على مشيختهم في الكويت ،،، والغريب في الأمر بأن كلام السعدون هذا الذي ينبه ويحذر ( ويبدو لي ولكثيرين مثلي بأنه ناصح لهم ) لم يعجب لا الكثير من الشيوخ ولا فداويتهم من كتاب وصحافيين مرتزقة هنا وهناك الذين يبحثون عن عشيات الشاليه عند طويل العمر بوصباح وتذاكر سفر بالصيف مع بوكيت مني ،،، رجل مثل أحمد السعدون يعتبر رمزا من رموز الكويت يعرف ماذا يقول وهو على الجزم لا يقول ذلك الكلام كرها بالشيوخ بل بالعكس يقوله نقدا وتنبيها ،،، فالكاره لا ينبه ولا يحذر فهو يفرح بتخبط كارهه حتى يقع في شر أعماله ،،، ولم يكن في كلامه تهديدا ولا وعيدا حتى تقوم الدنيا ولم تقعد عليه …
من منا لم يسأم الصراع القائم بين الشيوخ أنفسهم وهذا أمر لم يعد خافيا على الجميع ،،، وبموت المغفور له الشيخ جابر الخير كسر باب الفتن بالكويت بين أفراد الأسرة الحاكمة وما يحدث الآن خير دليل على ذلك ،،، وللمتابع أن يتفحص تصريحات النائب الأول الأخيرة والشيخ راشد الحمود ومن قبله الشيخ أحمد العبد الله حين ترحم على زمن الشيخ جابر الخير رحمه الله حين لم يوزر في الحكومة الجديدة بعد استقالة الحكومة بسبب طرح الثقة به بعد تداعيات استجوابه الأخير وهو بترحمه هذا يشير الى أمور بعينها يفهمها اللبيب ،،، الأمور ليست بخير بالكويت فصراع الشيوخ هذا كان موجودا منذ أن تكونت دولة الكويت ال
المزيد