رحم الله امرؤ أهدى إلينا عيوبنا


سأستمر ،،، لن أكسر القلم

فبراير 12th, 2008 كتبها فايز سالم النشوان نشر في , آراء ومقالات, المد الصفوي, شئون عربية, شخصيات مؤثرة, في الحب, قضايا فاسده, لسان كويتي, لله درك يا كويت

     في البداية أحب أن أشكر كل من راسلني في الأيام الفائتة حين استغربوا قفل المدونة وهم بالمناسبة بالمئات ، بل ان ايميلي عج بالرسائل التي مازالت تتوالى إلي مطالبة بالعودة للتدوين والكتابة فشكرا للجميع دون استثناء …
 
     فكرت في ترك الكتابة وكسر قلمي والتوقف عن نشر غسيل العابثين في هذا الوطن بالطبع يكمن السبب وراء ذلك عدم رغبتي في الدخول في غياهب السجون التي تنتظرني على ما يبدو ، يقول لي أحد الأصدقاء المقربين إن ملفا من قياس إكس لارج ذلك الذي يجر بالعربات يدور في أروقة النيابة في هذه الأيام وكل هذا الملف الضخم الذي به آلاف الأوراق هو عني وعن كتاباتي وعن اهتماماتي وعن وظيفتي وولائي وغيره من سفائف الأمور ، النيابة وبعد أن قدم الكثيرين الشكاوي ضدي على على ما أكتب في مدونتي هذه  قد أكون ضيفها الغير مرغوب فيه في الأيام القلائل القادمة لذلك آثرت التوقف عن التدوين قبل أيام ،،، توجلا ،،،
 
     أعلم بأنني لست منتميا لحزب أو تيار ليقف

المزيد


اقذفوا فتح وحماس في البحر

مايو 19th, 2007 كتبها فايز سالم النشوان نشر في , شئون عربية

 
     ما يجري في الأراضي الفلسطينية أمر لا يمكن السكوت عنه ، دمائنا تهدر هكذا هنا وهناك ونذبح كالخراف في يوم العيد بطرق وحشية لا يرضى عنها الصهيوني نفسه ، يسقط الضحايا من أهلنا ومن أبناء جلدتنا بالعشرات ومن القاتل ؟؟؟ نتجرع السم ونقول القاتل منا ، في فلسطين عاد قابيل وهابيل من الموت الى الحياة من جديد في ضواحي غزة ، ولكن هذه المرة لم يحتسب هابيل قتله عند الله بل رد الضربة الى أخيه ،،، فساعة يقتل وساعة يقتل ،،، الضربة بالضربة ،،،  قتال ضار قاس مؤلم مبكي مفجع مدمي تدور رحاه في فلسطين ليس لرص الصفوف ، ولا لترتيب الجبهة الداخلية ، ولا لأجل مقاومة المعتدي الصهيوني الغاصب ، نقتل في كل ساعة  لأجل طموح كلاب بشرية في فتح و حماس لأجل ذلك نذبح ونقتل وتبكي أمهاتنا

المزيد


صدام حسين ،،، كلب قتله كلاب

يناير 16th, 2007 كتبها فايز سالم النشوان نشر في , شئون عربية

صدام حسين ،،، كلب قتله كلاب

     لم أكن أحب أن أتحدث عن مقتل الرئيس العراقي الأحمق صدام حسين لكثرة ماكتب عنه حتى أصبحت ظاهرة الكتابة عنه كالإنفلونزا المنتشرة في أيامنا هذه ويبدو أنني وبالرغم من حرصي بأن لا أعدي بها إلا أنني أعديت بها ولاحول ولا قوة الا بالله … 

    صدام حسين هذا رجل ظلم نفسه قبل كل شيء ثم ظلم كل شيء حوله فأسرف في الظلم حتى بغى وإستكبر فقاده الله الى شر العقاب أن يموت على أيدي أرذل خلق الله ألا وهم الصفويين الفرس قبحهم الله وأبادهم ، فهو بلاشك كلب مسعور قد قتله الله على أيادي كلاب مسعورة وكأن الزمان يقول لنا الظلم بالظلم …

     بالرغم من فرحتنا بمقتل هذا الكلب الا ان في القلب غصة وفي النفس وقفة  فأضاعوا علينا فرحتنا بقتله لعنهم الله ، فنحن أناس جبلنا بالرحمة حيث علمنا أفضل الخلق محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم بأن نحسن جر الشاة عند قتلها بل وسقيها للماء وفي هذه قمة الرحمة من أفضل البشر يعلمنا اياها ، والمأخذ في مقتله مأخذان إثنان أما أولهما فهو أن يقتل في نفس الوقت الذي يصلي الناس فيه للعيد مستبشرين بلبيك اللهم لبيك وفرحين بعيد أضحى مبارك وثانيهما أن يقتله هؤ

المزيد





f_alnashwan@hotmail.com