في خبر حزين وصلني من أحد الأخوة الكرام نبأ وفاة النائب والوزير السابق الفقيد الدكتور أحمد الربعي رحمه الله ، الربعي الذي ترك بصمة في الحياة السياسية الكويتية المعاصرة ، ويعتبر من أهم الشخصيات العامة ذات الأثر البالغ والكبير والفاعل في الكويت ، بالرغم انني كنت أختلف مع الرجل في كثير من الأمور الا إنني أتذكر جيدا وقفته معي حين كنت في طالبا الجامعة بقسم العلوم السياسية حيث كنت في صراع مرير مع الإدارة الجامعية حينها وعمادة قبول التسجيل التي كان عميدها هو الرئيس الحالي للجامعة الدكتور الفهيد وهو من أكثر الناس عرقلة لحياة الطلبة أيام ما كنت طالبا ، ولا أعرف كيف هي أحواله الآن .
ان وفاة الربعي أحزنتني كثيرا وتركت في قلبي حزنا بليغا على خسارة هذا الرجل الرمز ، أتذكر جيدا حواراتي معه وكيف كنا نتجادل في القضايا السياسية والدينية والإجتماعية ولم يكن يجمعنا أي رابط الا حب الحوار ، واستفدت منه رحمه الله كيفية التحاور مع الضد حتى لو كان لا يستمع اليك أو يكرهك ، تعلمت منه فن المباغتة في النقاش واختيار الكلمات التي تجعل من الحوار يسير على حسب ما أريد ، دربني على كيفية انهاء النقاش بالطريقة المناسبة التي تكفل لي الانتصار على الخصم أو على الأقل التوقف عن الهزيمة ان كان المنافس أحمق أوجاهل .
يا أحمد الربعي ستفتقدك الكويت ، وسنفتقدك نحن الذين كنا بالأمس ننتقدك لكن ورب الكعبة كنت خير الرجال ومن خيرة من شاهدت في هذه الدنيا وشهادتي هذه أقولها وأنا الذي لم أتوافق معك فكريا أبدا ، لكنني توافقت معك أدبيا واني أرجو من السميع العليم الذي وسعت رحمته كل شيء أن يتغمدك بواسع رحمته ويتجاوز عنك ويحشرك مع الصديقين والأبرار .
ان مات أحمد الربعي فقد مات جسده لكن عمله وعلمه الذي علمه لأعدائه وخصومه قبل محبيه وحلفائه سيعيش ويبقى متوارثا متواترا لا يموت ولا يضعف ، مات أحمد الربعي جسدا ،،، لكنه سيعيش فكرا .
كتبها فايز سالم النشوان في 08:39 مساءً ::
الأخ فايز..
ان وفاة أحمد الربعي لهي خساره في مجتمعنا الكويتي,فمن المؤلم خسارة شخص من النادر وجوده, شخص يجمع بين الفكر والمنطق ,متعقل وخدم الوطن في جميع النواحي.
أحب البدأ بالقول عن الدكتور أحمد ااربعي رحمه الله بأنه رجل صنع مكانته ووجوده بشخصيته واسلوبه ,هو رجل عزيز على قلبي وهو صديق للوالد الذي يثني عليه وعلى شخصيته كرجل,هو شخص بكل اختصار لم تصمته الظروف مهما كان الوقت .
أما بالنسبه ل الفهيد ,ليتك ترى ما نحن فيه من انعدام للتنظيم وحرب لاستنزاف الطلبه,صراحه الأخ فيه حاله نفسيه فكل ما يريده هو تعذيب الطلبه ,لم أقل ذلك كمزحه أو مبالغه ,فقد طفح الكيل بمعنى الكلمه ,ليته عالأقل يعذبنا ويقوم بدوره من تنظيم , ولكن ليس هنالك تنظيم أو مراعاه للطلبه بمعنى الكلمه ,عالأقل أنا خريج ولعل العزيز القدير يكون في عون "الأجيال القادمه".
شكرا
وليد الشبيب
ثامر الكندري كتب:
رحم الله أستاذنا /الربعي
الذي ملأ الدنيا نوراً ،ومعارك في سبيل الوطن والانسان والحق !
وجُعِل مثواه الجنة /
والصبر والسلوان لأهله ومريديه/
وانا لله وان اليه لراجعون/
ولا حول ولاقوة الا بالله
إتصلوا بغزة الآن
إتصل برقم (009728284) ثم ضعوا بعد ذلك أي أربعة أرقام عشوائية
وسترد عليك عائلة فلسطينية من غزة قل لها نحن معكم سدد الله خطاكم وثبتكم .. وقل لهم ما يفتح الله عليكم من تأييد وتعاطف ودعم معنوي
وستروا النتيجة كم من المشاعر والدموع أثناء المكالمة لا تتصورونه
رحمك الله يا ابا قتيبه
رحم الله رجل كان للكويت صوت في يوما من الأيام
غاب جسده لكن فكره باقي وسيبقى في قلوبنا
الكويت فقدت .. النائب ، الوزير، صاحب القلم والكلمة، الأكاديمي ، السياسي ، ... أحمد الربعي
الاسم: فايز سالم النشوان
