جابر الأحمد ،،، رجل بأمه
كتبهافايز سالم النشوان ، في 15 يناير 2008 الساعة: 02:19 ص
عندما يحن المرء لأبيه الذي مات منذ سنين لا يستذكر من تلك الذكرى إلا كل ما هو جميل ونقي ، ذكرى تجعل من أباك الذي رباك وجعل منك رجلا تمر عليك وأنت تفتخر بذلك الرجل الذي كان كل همه في الحياة هو إسعادك أنت والوقوف لجانبك ولا ينتظر منك شكرا ولا جزاءا ، بل فقط يريد ان يكون فخورا بك ….
في هذا اليوم نستذكر جميعا موت الأب الحقيقي لكل كويتي ، كبير وصغير ، شقي وخيّر ، أبيض وأسود ، أصيلا وعبد ، حضريا وبدويا ، سنيا وشيعيا رجلا وأنثى ، لكل كويتي كان هذا الرجل أبا رحيما يجاهد في اسعاد أبنائه الذين يفتخر بهم ويفتخروا به ، لم يكن يهتم ببناء القصور أو التجول بين رحاب البلدان الجميلة أو يقضي لياليه في سهرات أو ملهيات ، بل كان رجلا كريما شجاعا سخيا ذكيا واسع البال متسع الرؤية عالي الهمة قوي الإرادة لا يخاف في الله لومة لائم ، بنى المساجد والمدارس زار الفقراء وعزى الأرامل وتكفل باليتامى وضرب بيد من حديد كل قوي صلف وساعد كل ضعيف وهن ، جعل من الكويت منارة الدنيا في السخاء والرخاء وقسّم التركة على كل الكويتيين دون إفراط ولا تفريط …..
هو جابر الخير أمير القلوب تاج الرؤوس غاية النفوس حبيب الكويت الغالي المفدى بكل قطرة دم في شرايين كل كويتي ، الأخ الأب الابن الراعي الذي كان مسئولا بحق عن رعيته فأجاد صنع ما رعى وكفى المسألة فأجزل العطاء وكفانا شحذ أي شيخ أو نافذ وعلى بنا الى السؤدد الذي نتمتع به الآن ، فنحن الآن صنيعة هذا الرجل بعد إرادة الله ومشيئته ، شاء من شاء وأبى من أبى …..
لا أبالغ في وصفه بل أنا مقل في تعبيري عن حب هذا الرجل الذي توقفت بطون النساء أن تلد مثله رجلا وأبا وأميرا للكويت ، لقد أذاب صنع من أتى قبله وأعجز من أتى بعده بتفانيه وعدله للكويت ، ويستحضرني هنا الحوار الذي دار بين الإمام علي بن أبي طالب في عهد الخليفة الفاروق عمر حين رأى علي أمير المؤمنين عمر يغسل جملا أجربا بيديه فقال له علي : ما تفعل يا أمير المؤمنين ، فقال له : هذا جمل من جمال بيت المال أصابه جربا فأردت أن أداويه فرد عليه الإمام علي بحكمته المعهودة وبكلامه الحكيم : لقد أعجزت من سيأتي بعدك ….
بالرغم إني غارق في تحضيري لدراستي العليا لكنني أبيت ألا إن أسجل كلمات بسيطات تعكس ولائي وحبي لهذا الرجل الرمز الذي سيذكره الكويتيون ما كان ليل ونهار وحتى يرث الله الأرض ومن عليها ، ستبقى ذكرى جابر الأحمد خالدة في قلبي ووجداني فحبي له ليس بسبب ضغط أو إجبار بل أنا اذكره وهو الذي رحل فمات حين رحل أبي الذي رباني على حب الكويت ….
جعل اللهم من صباح الأحمد سمو الأمير المفدى خير خلف لخير سلف ، ورزقه بالبطانة الصالحة وأطال من عمره وأمتعه بوافر الصحة والعافية ونقول له يا صاحب السمو التركة ثقيلة وأنت أهل لها فسر يا سموالأمير والكويت كلها معك لا تسألك فيما أنت فاعل شيء لأن ثقتنا بك بلا حدود أو قيود ونعلم بأنك تعيش معاناة الوطن والمواطن فبيض الله وجهك على ما تفعل من خير للكويت والكويتيين ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شخصيات مؤثرة | السمات:شخصيات مؤثرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 1:36 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم ، الشيخ احمد الجابر الصباح !
رجل بمعنى الكلمة ، عايش في ظلة ثلاثة اجيال لم تشتكي قط من شيئ !
اوفر الشعب بتركة الكويت !
والآن وللأسف نرى تغير الحال !
كنا في زمن الشيخ جابر في عزة ورفعة شأن !
منذ متى والكويتي يبيع كليته من اجل الديون ؟
منذ متى والكويتي لا يمكنه فتح الليت من اجل التوفير !
الله يرحم زمن الشيخ جابر ، والله يستر من الياي !
شكرا
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 8:24 ص
الله يرحمه ان شاءالله ويغفر له ويغمد روحه الجنة.
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 8:38 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
بارك الله فيك أخوي فايز على هذا الموضوع
رحم الله جابر الخير وأسكنه فسيح جناته
وبارك الله في شيخنا ,اميرنا الشيخ صباح الاحمد أمير دولة الكويت
تقبل التحيات ولكم جزيل الامتنان
أختكم د\هند
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 9:48 ص
الله يرحمه ويغمد روحه الجنه
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 6:46 م
رحمه الله وجعل قبره روضة من رياض الجنه ..
وأسكنه فسيح جناته ..
ألف شكر أخي فايز على هذه البادره ..
جعلها الله في ميزان حسناتك ..
تحياتي لك ..
يناير 16th, 2008 at 16 يناير 2008 7:28 م
alah yer7mk ya shaikhna o ewase3 manazlek o yanwer gabrek
Kent ghalee o lel7enk ghale beglobna
يناير 16th, 2008 at 16 يناير 2008 8:27 م
أولا رحمه الله وجعله في جنات النعيم فنعم الرجل …….
أشكرك أخي الكريم على حرصك لنشر هذا المقال عن هذا الإنسان العظيم ..على الرغم
من أنني قطرية …..ولكن عجبني
قولك ” توقفت بطون النساء أن تلد مثله رجلا وأبا وأميرا للكويت ” فحق ماقلته.
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 8:02 ص
يالله..يا فايز..لازلت أبكي جابر…ولازالت القشعريرة تسكن كل جز من جسدي حين أتذكر لحظة رؤيتي له محمولاً على الأكتاف..والله إني أحبه وأحب كل من يحبه….وذكرى وفاته الثانية..عشت فيها كل لحظات الحزن التي عشتها حين سمعت خبر موته…رحمة الله عليه
ولا هان أبو ناصر..خير خلف لخير سلف
شكراً لك …مقالتك أثارت الشجوووون
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 6:59 م
جزاك الله خيراً أخي الكريم ،
فـ والله إني لا زلت أبكيه ،، وكلما تذكرته أو رأيت إحدى صوره اغرورقت عيني بالدموع ! ،
نعم هو رجل بـ أمة ! ،
وسيمضي زمان وزمان بل أزمنة عديدة ولن يمر على الأمة حاكم بـ مثله ،
لقد أتعب وأتعب من بعده رحمه الله !! ،
رحمه الله تعالى وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة آمين ،
،
يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 12:08 م
مسابقة من موقع جامعه الملك سعود
هدف المسابقه نشر المعرفه
(أفكر) كلمة جمعت من أوائل حروف كلمات (أحياء ، فيزياء، كيمياء، رياضيات).
وهي جزء من شعار أحد مراكز المعرفة بجامعة الملك سعود … ما هو اسم هذا المركز ؟
مركز التميز لتطوير تعليم العلوم والرياضيات
مركز الحوار والفكر
المركز الوطني لأبحاث الشباب
المركز الوطني للسكري
السؤال في موقع المسابقه على الرابط:
http://award.ksu.edu.sa/KP/Default.aspx
وجوابه في موقع الجامعه بعد البحث:
http://ecsme.ksu.edu.sa/main/index.php
تمنياتي للجميع بالتوفيق