رحم الله امرؤ أهدى إلينا عيوبنا


 

 

حل مجلس الأمة !!!

كتبهافايز سالم النشوان ، في 29 نوفمبر 2007 الساعة: 02:50 ص

 

     مؤشرات عديدة أعطيت للمراقبين عن قرب حل مجلس الأمة وأهمها ما يثار حاليا من دخول الحكومة بشراسة حول رفض مسألة شراء ديون المواطنين وإعادة جدولتها عليهم بسعر أفضلي ، والأمور بدأت تأخذ منحى غريب وجديد على الساحة السياسية في الكويت فلم نسمع من قبل عن مجاهرة في الخصومة بين رئيسي مجلس الوزراء والأمة ( البرلمان ) كذلك المعلومة التي انتشرت بين أوساط الصحفيين وهي صحيحة بلا شك مفادها تأكيد رئيس الوزراء على وزرائه فضح أعضاء مجلس الأمة بكل ما يملكون من معلومات عنهم في قاعة البرلمان في تحد واضح لأعضاء المجلس الأمر الذي نفاه الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء الفيلسوف الكبير والعقل المدبر نايف الركيبي قدس سره ….

 

     والسؤال الذي يطرح نفسه لنا نحن كمواطنين بسطاء لا نملك إلا رواتبنا ولا نريد من الدنيا الا رضى الله وحسن الخاتمة هو ماذا لو حل مجلس الأمة ؟ هل سينعكس الأمر ايجابيا على المواطن البسيط الذي يجري وراء تلبية حاجات أبنائه أم سيكون سيكون الإنعكاس سلبيا ؟ …

     في تصوري ان حل مجلس الأمة القريب ستكون له أبعادا ايجابية على المستوى القريب كزيادة كبيرة وغير متوقعة في الرواتب ستسارع فيها الحكومة لتقديمها لإسترضاء ود الشارع والمواطن الكويتي من ناحية وقطع الطريق أمام اعضاء مجلس الأمة المنحل الذين سينزول الى الشارع وكسب حشد جماهيري ضد الحكومة من ناحية والوضع السياسي بشكل عام ، وقد نتفاجأ أن الحكومة ستقدم تسهيلات اقتصادية للمواطنين لم نكن نحلم بها في ظل وجود مجلس الأمة الذي يضع في كثير من الأحيان العصى في دولاب عملية التنمية في الكويت من خلال الدخول في صراعات سياسية تدخل البلاد والعباد في عنق الزجاجة ……

 

     جدير بالذكر أن اسقاط القروض أو اعادة شراء المديونيات عن المواطنين قد تكون من أهم الأمور التي ستحاول الحكومة فعلها ابان مرحلة الحل ذلك بعد أن يدخل معارضي الحكومة مرحلة كسر العظم وبتر الأعضاء ، الأمر الذي  سيزيد من شعبية الحكومة بشكل منقطع النظير جماهيريا ، بل ان صور رئيس الوزراء ستعلق على الحوائط وسيرفع بعد كل مؤتمر على أكتاف المواطنين …..

 

     أما من ناحية رضا القوى الخارجية المؤثرة على الكويت كالولايات المتحدة وهي الراعي الرسمي لنشر الديمقراطية في العالم التي كان من المتوقع أن حل مجلس الأمة قد يدخل الكويت في مأزق سياسي خارجي مع الولايات المتحدة اكتشف الآن ان الولايات المتحدة قد تغض الطرف نسبيا عن توقف الحياة البرلمانية في الكويت لفترة وجيزة لإلتقاط الأنفاس واعادة فرز أوراق اللعبة من جديد تماما كما حصل في باكستان حين قام الرئيس الباكستاني بحل البرلمان واعلان حالة الطوارئ في البلاد وزج عشرات الآلاف من المعارضين في غياهب السجون لم تعترض الولايات المتحدة على هذا الفعل ، بل أيدته وامتدحت الرئيس الباكستاني وسمته برمز الديمقراطية الباكستانية ….

 

      لكن ،،، بالرغم ان حل البرلمان قد يكون نفعه على المستوى القريب للمواطن الا ان هناك ضررا بالغ التأثير على وجود الكويت بشكل عام سنتكلم عنه بعد أن تصدق رؤيتنا ويحل البرلمان …

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لسان كويتي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “حل مجلس الأمة !!!”

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي العزيز فايز

    المعذرة عن الغياب الطويل

    شكرا لاتنتهي .. من القلب يافايز

    على سؤالك .. أدامك الله أخا عزيزا

    أتيت للسلام

    ولي عودة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



f_alnashwan@hotmail.com