الفريد ،،، وزير الداخلية
كتبهافايز سالم النشوان ، في 23 نوفمبر 2007 الساعة: 01:58 ص
يعتبر وزير الداخلية الحالي الشيخ جابر الخالد بطلا من أبطال تحرير الكويت عام 1991 من النظام الصدامي الغازي على الكويت ، عمل هذا الرجل عملا لم يكن لأحد أبناء أسرة حاكمة خليجية يعمله حين كان نائبا لرئيس الأركان ، يذكر لي أحد الأقارب (لواء متقاعد) وهو صديق لوزير الداخلية الحالي بأن هذا الرجل غريب في تواضعه لدرجة الدهشة بل انه يبالغ في تواضعه حتى يستحي منه الناس ، قال لي من عرض المواقف الفريده لهذا الرجل انه وجد هذا الوزير الذي لا أسمع عنه الا كل جديد على مسامعي من تصرف رئيس للأركان وشيخ من الدرجة الأولى ، وجده نائما ببزته العسكرية وفي يوم شديد البروده وهو متوسد (بسطاره) أي حذاءه العسكري الأسود المعروف وعلى الأرض بدون حائل ولا فراش يغط في نوم عميق ، فحين أحس الوزير الذي كان نائبا لرئيس الأركان حينها بقدوم قريبي أفاق من نومه وهو يبتسم وكأنه نائم على فراش من ديباج ويقول ، هلا والله تفضل !!! غريب أنت يا وزير الداخلية ، من أين جئت بهذا الخلق ؟ .
كنت أسمع عن أمانته حين كان بعيدا عن الحكم والوزارة ورئاسة الأركان والسفارة ، وسمعت عن أخلاقه حين كان سفيرا بعد أن تقاعد من رئاسة الآركان وزهده بمنصب السفير الذي تركه حين أحس بأنه لا يستطيع أن يعطي في هذا المنصب فتركه ، لكنني تفاجأت بتواضعه الذي لا أجد له مثيل حتى في القصص ، والذي يرى بأنني أبالغ في القول يستطيع سؤال أي عسكري عاصر هذا الرجل الفريد من نوعه ، فجميعنا يعلم بأن من يخرج من رئاسة الأركان يكنز القناطير المقنطرة ، الا هذا الرجل خرج بأقل مما دخل ، فأنا أذكر ابنه جيدا حين كان يدرس معي في الجامعة ، كنت أرى بأنه لا يبدل سيارته كل عام مثل أبناء باقي الشيوخ ، بل هي سيارة واحدة منذ دخلنا وحتى تخرجنا بل ورأيته عليها حتى بعد سنتين من التخرج وهي سيارة ليست غالية ……
اختيار مثل هذه الشخصية على سدة وزارة الداخلية زرعت الرعب في غياهب المعشعشين في الوزارة ، فمثل هذا الرجل لا يسلم زمام الأمور للوكيل أو للوكلاء المساعدين أو غيرهم ليعبثوا في الأرض فسادا ، بل يتدخل في كل شاردة ووارده في كل صغيرة وكبيرة ليتأكد من أن المهمة التي ألقيت على عاتقه تمشي على حسب الأصول وبطريقة مثلى ، بالنهاية هو رجل عسكري يجزي من أحسن ويعاقب من يخطيء ونحن السياسيين نسمي هذه الطريقة بسياسة العصى والجزرة ، ولكن جابر الخالد هذا ليس لديه عصا !!! بل ساطورا يقطع بها أيادي من يسرق ويتجاوز وينكل في الناس ويهين الكويتي والمقيم ، ويغدق الخير الكثير على من يعمل ويجتهد ويعمل باخلاص لوطنه لا لرصيده الإجتماعي أو المادي …..
لا عزاء لمن يريد تحويل الكويت لنظام بوليسي يعيش فيه المواطن تحت رحمة قادة الداخلية الذين يرون بأنهم يحكمون الكويت فعليا في الليل ويحكمها في الصباح صاحب الأمر ، لا عزاء لمن يدخل الناس في السجون ليس لذنب اقترفوه ولكن لأسبابهم الشخصية ، لا عزاء للمدراء العامين في الوزارة الذين يرون الداخلية حديقتهم الخلفية في منزلهم ، لا عزاء لكل من كان يستغل منصبه لمآرب بغيضة كريهة ، لا عزاء للفاسدين ……
أبشر نفسي وأبشركم برجل قد حمل راية وزارة الداخلية وفي عنقه أمانه وفي قلبه عهد ، أبشركم برجل لن ينام اذا سمع بتجاوز في وزارته ، أبشركم بوزير يقطع الأيادي الوسخة كائنة من كانت بسيف العدل ، ويمسح دموع المعذبين المساكين الذي لا حول لهم ولا قوة ولا قرابة وزير أو حلف لنائب أو متقرب لشيخ أو مساح جوخ لضابط …..
أبشروا في جابر الخالد ……
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شخصيات مؤثرة | السمات:شخصيات مؤثرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 6:14 م
اذا هل بدئنا نرى الرجال المناسبين في الاماكن المناسبة ……. اذا اصبحت ضاهرة … فالامر يبشر بالخير …. لاننا نكون بذلك قد اطلقنا النار على احد اهم الاسباب لتخلفنا …
احترم و طنيتك …. تحيتي
نوفمبر 27th, 2007 at 27 نوفمبر 2007 9:54 ص
شارك برايك بكل عز وكرامة
واعلن رفضك لمؤتمر الذل
انا بوليس
ديسمبر 21st, 2007 at 21 ديسمبر 2007 12:06 م
عزيزي عماد السامرائي
مرحبا دائم ،،، وسهلا غير منقطع بك وبكلماتك الرائعه …..
تشرفت بك ….
ديسمبر 21st, 2007 at 21 ديسمبر 2007 12:08 م
هنا المقاومة ،،،،
انا مع المؤتمر وليس ضده ….
شكرا لك .